Pathlock logo
جدول العرض التوضيحي

ما هي SAP ABAP (البرمجة المتقدمة لتطبيقات الأعمال)؟

بقلم Jonathan Stross
5 دقيقة قراءة
تاريخ النشر: 06.17.2025
|
تم التحديث: 03.05.2026

ما هو SAP ABAP؟

ABAP، والتي تعني البرمجة المتقدمة لتطبيقات الأعمال، هي لغة برمجة عالية المستوى. تم تطوير ABAP بواسطة SAP SE، وهي شركة برمجيات ألمانية متعددة الجنسيات ورائدة عالميًا في حلول البرمجيات المؤسسية لإدارة عمليات الأعمال وإدارة علاقات العملاء.

حقائق رئيسية عن ABAP

  • تم تصميم ABAP في SAP لتكون سهلة القراءة والكتابة مقارنةً باللغات منخفضة المستوى الأخرى مثل C و Assembly.
  • تدعم كل من البرمجة الإجرائية والبرمجة الكائنية التوجه.
  • تُعد ABAP حجر الزاوية في بيئة تطوير تطبيقات SAP، حيث تلعب دورًا محوريًا في توسيع وتخصيص وبناء التطبيقات التجارية داخل نظام SAP، بما في ذلك SAP S/4HANA، و SAP Business Suite، و SAP NetWeaver، و SAP Business Technology Platform (BTP).

يمكن للمؤسسات التي تستخدم برمجيات SAP، مثل SAP ERP أو SAP S/4HANA، استخدام ABAP من أجل:

  • إنشاء تطبيقات جديدة مصممة خصيصًا لعمليات الأعمال المحددة،
  • تخصيص التطبيقات الحالية، بما في ذلك وظائف SAP، والتقارير، والشاشات، والعمليات، أو
  • تنفيذ واجهات لربط أنظمة SAP بالأنظمة الخارجية لتبادل البيانات.

يعمل خادم تطبيقات NetWeaver كأساس لمعظم تطبيقات SAP، ويوفر بيئة تشغيل موثوقة لتطبيقات SAP وتطبيقات أخرى مكتوبة بلغة ABAP. تاريخيًا، كانت ABAP اللغة الحصرية لتطبيقات SAP، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من النظام البيئي.

كما اكتسبت Java شهرة واستخدامًا في سيناريوهات التكامل والتطبيقات المستندة إلى الويب. ويستخدم العديد من أنظمة SAP الحديثة كلا من مكونات ABAP وJava.

تلعب لغة C++ دورًا رئيسيًا في بناء نواة ABAP، وهي ضرورية لتشغيل كود ABAP بسلاسة. وهذا يحافظ على سرعة وكفاءة العمليات ضمن بيئة ABAP، وهو أمر بالغ الأهمية للتطبيقات المؤسسية الكبيرة. بينما يعمل المطورون عادة مع لغة ABAP نفسها، تدعم C++ النظام الأساسي تحتها. تجدر الإشارة إلى أن ABAP هي لغة مملوكة لشركة SAP، لذلك ستحتاج إلى ترخيص SAP إذا أردت تطوير أو تشغيل التعليمات البرمجية للغة ABAP.

متى تُستخدم ABAP

تُعد ABAP خيارًا شائعًا لتطوير البرامج داخل الشركات، خاصة عندما تكون هناك حاجة للتكامل الوثيق مع أنظمة SAP الحالية، مثل SAP ERP، و S/4HANA، و BW/4HANA. توفر وصولًا مباشرًا إلى نماذج البيانات ومنطق الأعمال، مما يسهل تخصيص أو تعديل أو تعزيز الميزات القياسية لنظام SAP وفق احتياجات العمل.

بالإضافة إلى ذلك، تكون ABAP فعّالة جدًا عند التعامل مع كميات كبيرة من البيانات، أو تحويل البيانات، أو إدارة العمليات المعاملاتية، خاصةً عند استخدام تقنيات ABAP الدفعية التي تستفيد من قدرات SAP HANA في الذاكرة.

كما يمكن استخدام ABAP لتخصيص حلول SAP، خاصةً تلك المبنية بلغات غير ABAP مثل SAP Ariba، و Business One، و SuccessFactors، و SAP Concur، لضمان تكامل سلس مع أنظمة SAP الأساسية.

الخصائص الخاصة بلغة ABAP

تمتلك ABAP عدة خصائص تجعلها الخيار الأساسي لتطوير تطبيقات الأعمال:

  • صُممت ABAP وُحسِّنت لتطوير تطبيقات الأعمال التي تتطلب معالجة بيانات واسعة النطاق ومنطق معقد.
  • ABAP Workbench عبارة عن مجموعة أدوات تعمل كبيئة تطوير متكاملة (IDE) لإنشاء، وتعديل، وتصحيح تطبيقات ABAP.
  • توفر ABAP مستودعًا مركزيًا لتخزين مكونات التطبيقات والتعليمات البرمجية، مما يسهل إدارة النسخ والإصدارات.
  • توفر ABAP آليات تخزين ديناميكية في الذاكرة لإدارة البيانات أثناء التنفيذ، مثل الجداول الداخلية، والهياكل، ومناطق العمل.
  • توفر ABAP آلية قياسية لطلبات النقل لتخزين وإدارة ونقل عناصر التطوير بين بيئات SAP المختلفة، مثل بيئة التطوير، والاختبار، والإنتاج.
  • تدعم ABAP إنشاء مستندات PDF و XML باستخدام SAPscript و SmartForms.
  • تدعم ABAP التطبيقات المصممة لتظهر بلغات متعددة للمستخدمين النهائيين وفق لغتهم المفضلة، مع ضرورة وجود نظام لترجمة اللغة.

لماذا يجب تعلم ABAP؟

تُعد ABAP خيارًا أساسيًا للعمليات التجارية الحرجة ومهارة قيّمة لمتخصصي SAP. لقد كانت العمود الفقري التكنولوجي لعقود، مما يثبت موثوقيتها عبر العديد من حلول SAP. ومن أمثلة ذلك SAP Business Suite، وهو النظام التقليدي ERP الذي لا تزال العديد من المؤسسات تعتمد عليه حتى اليوم.

تطبيقات ABAP مصممة للآتي:

  • إدارة كميات كبيرة من البيانات،
  • التعامل مع عمليات أعمال معقدة،
  • توفير قابلية التوسع لدعم ملايين المعاملات اليومية في أكبر المؤسسات
  • وتقديم أدوات وأطر عمل للتوسعة دون تعديل النظام الأساسي.

تجمع منصة ABAP الحديثة بين قاعدة بيانات SAP HANA في الخلفية، وخادم ABAP للتنفيذ المستقر والآمن، وتكاملها مع واجهة SAP Fiori UI لتوفير تجربة مستخدم رقمية متقدمة. يوفر هذا التكامل حلاً متكاملاً لتطوير التطبيقات وتشغيلها، مما يمكّن المطورين من بناء تطبيقات الأعمال ضمن بيئة تطوير موحدة.

تُركز SAP على توسيع ABAP باستمرار لدعم سيناريوهات أعمال جديدة وتطوير تطبيقات مبتكرة من خلال دمج الحوسبة السحابية، والمعالجة في الذاكرة، والتقنيات الذكية، مثل نماذج ABAP RESTful Application Programming. وهذا يجعل النظام أكثر كفاءة ومتوافقًا مع مبادئ هندسة البرمجيات الحديثة.

وفقًا لإحصاءات SAP، تعمل تطبيقات ABAP على أكثر من 100,000 نظام SAP للعملاء حول العالم، مما يدل على الانتشار الواسع ويؤكد الحاجة إلى مطوري ABAP لدعم وصيانة وتحسين عمليات الأعمال والتطبيقات المؤسسية. ونظرًا لطبيعتها المتكاملة وقابليتها للتجميع الذاتي، تُسهّل ABAP دورة حياة التطوير، وتقلل التكلفة الإجمالية للتطوير، وتقلل الأخطاء المحتملة.

يحتاج المطورون إلى تعلم ABAP لفهم كيفية عمل أنظمة SAP الحرجة وكيفية تخصيصها وفق احتياجات الأعمال المحددة. تُظهر هذه الإحصائيات أيضًا ما يلي:

  • أكثر من 5000 نظام SAP Business Suite، مما يؤكد استمرار أهمية ABAP.
  • أكثر من 64,000 نظام مستقل، ما يدل على العدد الكبير من تثبيتات ABAP المستقلة.
  • حوالي 4.5 مليون مطور ABAP مسجّل، مما يشكل مجتمعًا نشطًا وكبيرًا.
  • أكثر من 1650 مشروع SAP S/4HANA، ما يبرز انتشار ABAP في أحدث تطبيقات S/4HANA.

تاريخ ABAP

منذ نشأتها، شهدت ABAP تحولًا كبيرًا، حيث تطورت من لغة بسيطة لإعداد التقارير إلى منصة قوية لتطوير تطبيقات المؤسسات.

فيما يلي لمحة زمنية موجزة عن تطور ABAP:

  • 1980s: تم تقديم ABAP لأول مرة عام 1983 كلغة إجرائية ضمن نظام SAP R/2، وهو نظام ERP يعمل على الحواسيب المركزية، وكان استخدامها الأساسي لإعداد التقارير. وقد صُممت لتكون موجهة لمتخصصي الأعمال، وليس فقط لمطوري البرمجيات.
  • مرحلة التطور: تطورت ABAP مع انتقال SAP من R/2 إلى SAP R/3، حيث تجاوزت كونها لغة تقارير لتصبح لغة تطوير متكاملة على مستوى المؤسسات. واستُخدمت بشكل أساسي خلال تطوير SAP R/3 في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات.
  • 1992: تم إصدار SAP R/3 عام 1992 بنموذج بنية العميل/الخادم، بعد التخلي عن بنية الحواسيب المركزية، مما أتاح نشرًا أكثر مرونة وتوزيعًا للنظام، وأصبحت ABAP اللغة الأساسية لتطوير التطبيقات وتخصيصها.
  • 1999: قدمت SAP امتدادًا كائني التوجه إلى ABAP، يُعرف باسم ABAP Objects، استجابةً للحاجة المتزايدة للبرمجة الكائنية التوجه. وشكّل ذلك الأساس لكتابة تعليمات برمجية أكثر تنظيمًا وقابلية لإعادة الاستخدام والصيانة في ABAP.
  • 2000: مع إصدار SAP R/3 Enterprise Edition 4.6 C، تم دمج مبادئ البرمجة الكائنية بشكل رسمي في ABAP، مما مكّن المطورين من إنشاء الكائنات والفئات واستخدام مفاهيم مثل الوراثة وتعدد الأشكال، لتقترب ABAP من ممارسات البرمجة الحديثة.
  • 2010s: بدأت SAP في تطوير وإطلاق منصتها الجديدة SAP NetWeaver في منتصف إلى أواخر العقد الأول من الألفية، مع استمرار تحسين خصائص ABAP. لكن إصدارات NetWeaver 7.4 و 7.5 كانت نقطة تحول مهمة، حيث دعمت كلًا من ABAP وJava، وقدمت ميزات جديدة مثل صياغة حديثة وأكثر اختصارًا ووضوحًا، وتحسين صيغة Open SQL، وإضافة إجراءات قواعد البيانات المُدارة بواسطة ABAP (AMDP) لتحسين الأداء، وتقديم Core Data Services (طرق عرض CDS) كبنية تحتية قوية لنمذجة البيانات. أصبحت NetWeaver الأساس لمنصة SAP S/4HANA، حيث تم نقل جزء من منطق المعالجة من طبقة التطبيق إلى طبقة قاعدة البيانات داخل الذاكرة، مما أتاح فرصًا برمجية جديدة مثل المعالجة الفورية للبيانات، وتحسين الأداء، والتحليلات المتقدمة.
  • العصر الحديث: شهدت المرحلة الحديثة إدخال ABAP إلى بيئة السحابة، خاصة عبر SAP Business Technology Platform، التي توفر تجربة تطوير ABAP سحابية أصلية. كما ظهرت نماذج برمجية جديدة، مثل دور ABAP في خدمات OData المحسّنة لـ HANA لتطبيقات SAP Fiori، لدعم التحليلات والمعاملات وسيناريوهات البحث، ونموذج ABAP RESTful Application Programming لتطوير تطبيقات Fiori الجاهزة للسحابة في S/4HANA. يعتمد تطوير ABAP الحديث على نهج المسارين، حيث يمكن للمطورين العمل بالتوازي باستخدام ABAP التقليدي وAMDP الحديثة لبناء تطبيقات عالية الأداء تستفيد من قاعدة بيانات HANA داخل الذاكرة.

ABAP الجديدة مقابل ABAP القديمة

غالبًا ما يشير المطورون إلى تقنيات البرمجة على أنها قديمة أو كلاسيكية، أو جديدة أو حديثة، اعتمادًا على الحقبة التي استُخدمت فيها هذه التقنيات.

ABAP القديمةABAP الجديدة
كان ABAP يُصنَّف كلغة برمجة إجرائية (Procedural) من الثمانينيات حتى عام 2000، نظرًا لقلة التركيز على البرمجة كائنية التوجه والاعتماد الكبير على البيانات العامة، مع التركيز على التقارير والنماذج والوحدات.أما العصر الحديث فبدأ مع الدمج الرسمي لمفاهيم البرمجة كائنية التوجه في ABAP وتطورها مع الإصدارات 4.6C و 7.x، مثل ABAP 7.4 و 7.5.
لا يزال أسلوب البرمجة القديم في ABAP مناسبًا للأنظمة القديمة من SAP، لكنه أقل قابلية للصيانة وأقل كفاءة مقارنةً بلغة ABAP الحديثة.قدمت الإصدارات 4.6C و 7.x مثل ABAP 7.4 و 7.5 ميزات، مثل الصياغة الحديثة، والتعريفات المضمنة، والتعابير، وتنفيذ التعليمات البرمجية على مستوى قاعدة البيانات في HANA، واستخدام تقنيات تطوير حديثة مثل RAP و AMDP وتحسينات Open SQL ونماذج عرض CDS.

كان إدخال SAP HANA عاملًا مهمًا في ظهور مصطلح "الجديدة/الحديثة" في ABAP، لأنه يؤثر مباشرة على أداء الكود من خلال المعالجة داخل الذاكرة، مما يُحسن قابلية التوسع عبر تقليل نقل البيانات بين قاعدة البيانات وطبقة التطبيق، إضافةً إلى تعزيز التكامل كمنصة موحدة للعمليات التحليلية والمعاملاتية.

SAP NetWeaver و ABAP

SAP NetWeaver هو خادم تطبيقات للعديد من حلول SAP، وتكون ABAP مدمجة فيه بشكل عميق. يقوم هذا الخادم بإدارة التفاعل مع نظام التشغيل وقاعدة البيانات.

يوفر NetWeaver طبقة تجريد بين تطبيقات الأعمال وأنظمة التشغيل وقواعد البيانات، مما يمنح تطبيقات SAP استقلالية عن المنصة.

يدعم NetWeaver أنظمة تشغيل متعددة، بما في ذلك إصدارات UNIX مثل AIX و Solaris و Linux و HP-UX، بالإضافة إلى Windows و IBM iSeries i5/OS و IBM System zSeries z/OS.

كما يدعم NetWeaver قواعد بيانات متعددة، بما في ذلك SAP HANA، و SAP ASE (المعروف سابقًا باسم Sybase)، و Microsoft SQL Server، و Oracle، و MaxDB، و Informix، و IBM DB2.

بنية ABAP وبيتئها

تم تصميم بنية ABAP وبيئتها للتعامل مع عمليات الأعمال المعقدة على مستوى المؤسسات، وهي متكاملة بشكل وثيق مع خادم تطبيقات NetWeaver، الذي يوفر مجموعة من الأدوات والخدمات للمطورين. إن فهم بنية ABAP وبيئتها أمر أساسي لكل من يعمل أو يخطط لتطوير تطبيقات باستخدام ABAP بفعالية.

تتكون بيئة ABAP من نظام وقت التشغيل، وبنية التطوير، وواجهة قاعدة البيانات، وأدوات العرض، وجميعها منظمة ضمن بنية متعددة الطبقات.

بيئة تشغيل ABAP

بيئة تشغيل ABAP هي المحرك الأساسي الذي يتم تنفيذ برامج ABAP عليه. وهي تتولى إدارة تفاعل هذه البرامج مع مكونات النظام، مثل الوصول إلى البيانات أو التفاعل مع المستخدمين.

تتألف بيئة تشغيل ABAP من المكونات الأساسية التالية:

بيئة التشغيلالوصف
تخزين البرامجعلى عكس العديد من لغات البرمجة الأخرى التي تُخزن البرامج كملفات منفصلة في نظام ملفات نظام التشغيل، يتم تخزين برامج ABAP مباشرةً في قاعدة بيانات SAP، مما يبسّط إدارة الإصدارات وعمليات النشر.
أشكال التعليمات البرمجيةيوجد شكلان لتعليمات ABAP البرمجية: التعليمات البرمجية المصدرية القابل للقراءة والتحرير من قبل البشر، والتعليمات البرمجية المُولَّدة، وهي تمثيل ثنائي للتعليمات البرمجية المصدرية المنفَّذ ويتم تشغيله بواسطة نظام وقت التشغيل.
نظام وقت التشغيليُعد المكوّن الأساسي في نواة SAP، ويعمل كآلة افتراضية تتحكم في معالجة تعليمات ABAP، ومنطق تدفق الشاشات، وإدارة الذاكرة، ومعالجة الأحداث.
واجهة قاعدة البياناتتقوم بترجمة تعليمات ABAP المكتوبة بلغة Open SQL إلى Native SQL الخاص بنظام إدارة قواعد البيانات (DBMS)، بحيث تصبح مفهومة لقاعدة البيانات الأساسية.
الاتصال بقاعدة البياناتيتم التعامل مع جميع عمليات الاتصال بقواعد البيانات الارتباطية، مثل إنشاء الاتصال والتحكم في المعاملات، من خلال بيئة التشغيل لضمان الوصول الفعّال إلى البيانات ومعالجتها.
التخزين المؤقتيتم تخزين البيانات والجداول التي يتم الوصول إليها بشكل متكرر في ذاكرة خادم تطبيقات NetWeaver لتحسين الأداء وتقليل زمن تحميل قاعدة البيانات.

أنظمة SAP وبيئاتها

يتم تنظيم تطبيقات وبرامج ABAP ضمن بيئات منظومية لدعم دورة حياة تطوير البرمجيات وعمليات الأعمال.

فيما يلي المكونات الرئيسية لأنظمة SAP:

نظام SAP: يتكون نظام SAP من قاعدة بيانات ارتباطية مركزية وخادم تطبيقات واحد أو أكثر، وتُسمى عادةً مثيلات. تعمل هذه المكونات معًا لتوفير الوظائف الكاملة لبرمجيات SAP.

بيئة نظام SAPالوصف
مثيلات متعددةللتعامل مع أحمال العمل الكبيرة وتحسين الأداء وتحقيق موازنة الأحمال، يمكن لنظام SAP استخدام عدة مثيلات من خوادم التطبيقات لضمان توزيع طلبات المستخدمين عبر مثيلات مختلفة.
بيئات خادم تطبيقات الويبتُمكّن هذه البيئة المؤسسات من إنشاء هياكل متعددة الطبقات تفصل بين بيئات التطوير والاختبار والإنتاج.
نظام التطويرنظام النشر هو النظام الذي يقوم فيه المطورون بكتابة التعليمات البرمجية واختباره وتخصيصه.
نظام الاختبار/ضمان الجودةوهو النظام الذي يقوم فيه مستخدمو ضمان الجودة باختبار البرامج المطوَّرة والتحقق من توافقها مع المتطلبات، مع إبلاغ المطورين بأي أخطاء أو حالات عدم اتساق.
نظام الإنتاجنظام SAP الفعلي المباشر الذي يستخدمه المستخدمون النهائيون، حيث يتم تنفيذ عمليات الأعمال والمعاملات.
نظام التغيير والنقل (CTS)هو أداة في SAP تُستخدم لنقل الكائنات المطوَّرة، مثل البرامج أو الإعدادات، بين أنظمة التطوير والاختبار والإنتاج. كما يوفّر التحكم في التزامن، وإدارة الإصدارات، وعمليات النشر، مما يتيح لعدة مطورين العمل معًا دون تعارض.
طبقات خادم تطبيقات الويبيتكوّن خادم تطبيقات الويب من ثلاث طبقات: طبقة قاعدة البيانات، وطبقة التطبيق، وطبقة العرض.
طبقة قاعدة البياناتتحتوي هذه الطبقة على قاعدة بيانات نظام إدارة قواعد البيانات (DBMS) الفعلية وبرمجيات إدارتها.
طبقة التطبيقتحتوي على مثيل واحد أو عدة مثيلات من نظام SAP. وتكون هذه الطبقة مسؤولة عن معالجة المعاملات التجارية، والمعالجة الجماعية، وتطوير ABAP.
طبقة العرضوهي واجهة المستخدم التي يتفاعل من خلالها المستخدمون مع نظام SAP، وقد تكون واجهة SAP GUI التقليدية أو واجهة Fiori الحديثة المعتمدة على الويب.
تدفق البياناتيتم تمثيل تدفق البيانات بالشكل التالي:
العرض > التطبيق > قاعدة البيانات ⇄ التطبيق ⇄ العرض. وهو تدفق تسلسلي. يتم إدخال بيانات المستخدم عبر طبقة العرض، ثم تُرسل إلى طبقة التطبيق، والتي بدورها تتفاعل مع طبقة قاعدة البيانات لتخزين البيانات أو استرجاعها. بعد ذلك، تستقبل طبقة التطبيق النتائج من طبقة قاعدة البيانات، وتقوم بتنسيقها، ثم تعيد إرسالها إلى طبقة العرض لعرضها على المستخدم النهائي.

طبقات البرمجيات (المكونات)

تتكوّن أنظمة SAP من مجموعة من المكونات البرمجية التي توفّر وظائف متعددة.

وفيما يلي بعض المكونات البرمجية الرئيسية:

  • SAP_BASIS: هو المكوّن الأساسي المطلوب في جميع أنظمة ABAP لتوفير بيئة تشغيل لخدمات الاتصال، وأدوات إدارة النظام، والاتصال بقاعدة البيانات.
  • SAP_ABA: يتعامل هذا المكوّن مع الوظائف المشتركة عبر تطبيقات الأعمال المختلفة، مثل خدمات التطبيقات العامة، وإدارة الشركاء التجاريين، وإدارة العناوين.
  • SAP_UI: يُستخدم هذا المكون لإنشاء واجهات مستخدم حديثة، وخاصة لتقنية SAP UI5. وتعتمد واجهة SAP Fiori على SAP UI5.
  • BBPCRM: هو مكوّن تطبيقي/وحدة تطبيقية. وفي هذا المثال، يخص إدارة علاقات العملاء (CRM)، وتشمل أمثلة أخرى مكونات تطبيقية مثل FI للمحاسبة المالية، و SD للمبيعات والتوزيع، و CO لوحدة الرقابة الإدارية.

مكونات الاتصال

تستخدم أنظمة SAP عدة مكونات للاتصال الداخلي والخارجي.

استدعاء الوظائف عن بعد (RFC) هو الواجهة القياسية في SAP للاتصال ونقل البيانات بين أنظمة SAP المختلفة وغير SAP. يمكن أن تكون الاستدعاءات متزامنة، وتتطلب استجابة فورية، أو غير متزامنة للمعالجة المؤجلة، مما يتيح تكاملاً مرنًا.

مدير الاتصالات عبر الإنترنت (ICM) هو مكوّن آخر ضمن خادم تطبيقات الويب في SAP، مسؤول عن إدارة جميع اتصالات الإنترنت كواجهة بين العالم الخارجي وأنظمة SAP. ويدعم عدة بروتوكولات، مثل HTTP و HTTPS و SMTP.

بيئة وأدوات التطوير

بيئة تطوير ABAP هي مجموعة من الأدوات المتكاملة المصمَّمة لمساعدة المطورين على إنشاء برامج ABAP وإدارتها وتنفيذها.

يُعد ABAP Workbench جوهر بيئة تطوير ABAP، حيث يوفّر واجهة مركزية للمطورين.

ABAP Workbench

تُعد ABAP Workbench بيئة التطوير المتكاملة (IDE) الخاصة بنظام SAP، والمصممة لتوفير جميع الأدوات اللازمة لدورة التطوير الكاملة، بما في ذلك إنشاء برامج ABAP وتعديلها وتنفيذها.

يمكن للمطورين الوصول إلى ABAP Workbench مباشرةً عبر SAP GUI أو من خلال إدخال رمز المعاملة SE80 في حقل Object Navigator. وهو عبارة عن مجموعة من الأدوات المختلفة، حيث يخدم كل منها غرضًا محددًا ضمن عملية التطوير.

فيما يلي بعض الأدوات القياسية، والتي يتم شرح كلٍ منها بالتفصيل أدناه:

  • ABAP Editor
  • ABAP Dictionary
  • ABAP Painter
  • Function Builder
  • Class Builder
  • Web Application Builder

ABAP Editor (SE38)

يُعد الأداة الأساسية لعدة أنواع من برامج ABAP، بما في ذلك كتابة البرامج وتعديلها، واسترجاع البيانات وعرضها على شكل تقارير، وبرامج مجموعات الوحدات الخاصة بمنطق معالجة عناصر الشاشة في مربعات الحوار، وكتل التعليمات البرمجية القابلة لإعادة الاستخدام في برامج أخرى، ومجموعات الإجراءات الفرعية.

يوفّر محرر ABAP وضعين:

  • محرر الواجهة الأمامية ذو المظهر الجديد والقديم،
  • محرر الواجهة الخلفية، وهو محرر نصي أساسي يعمل مباشرة على خادم التطبيق.

وهذان الوضعان متوافقان تمامًا في قراءة التعليمات البرمجية المصدرية المُنشأة في أيٍ منهما. كما يقدّم محرر ABAP عدة ميزات قياسية، منها تمييز بناء الجملة للكلمات المفتاحية والمتغيرات والتعليقات، بالإضافة إلى اقتراحات التعليمات البرمجية التلقائية، مما يساعد على تقليل الأخطاء وتسريع عملية التطوير.

ABAP Dictionary (SE11)

يعمل ABAP Dictionary كمستودع مركزي لكائنات البيانات الوصفية داخل نظام SAP. وهو يصف خصائص وهياكل كائنات البيانات المستخدمة في برنامج ABAP.

يُعرّف المطورون عدة كائنات لقاعدة البيانات في قاموس ABAP، مثل Domains التي تُستخدم لتحديد الخصائص التقنية للحقل، مثل نوع البيانات، والطول، ونطاق القيم.

ومن الكائنات الأخرى التي يمكن تعريفها في قاموس ABAP: عناصر البيانات، والجداول الشفافة، وطرق العرض، والهياكل، والفهارس. وبما أن كائنات البيانات تكون مركزية في قاموس ABAP، يمكن لبرامج ABAP الأخرى التي تستخدم هذه الكائنات الرجوع إلى القاموس للحصول على تعريفاتها، مما يضمن اتساق البيانات على مستوى النظام وتقليل التكرار.

ABAP Painter (SE41/SE51)

يحتوي ABAP Painter على الأدوات التي يستخدمها المطورون لتصميم عناصر واجهة المستخدم الرسومية، مثل حالات الواجهة GUI والبرامج الديناميكية أو الشاشات.

ويتضمن أداتين رئيسيتين، هما Menu Painter و Screen Painter.

  • يُستخدم برنامج رسام القائمة لإنشاء القوائم، وأشرطة الأدوات، وتعيين مفاتيح الوظائف.
  • أما رسام الشاشة فيُستخدم لإنشاء الشاشات الفعلية التي يتم عرضها للمستخدم، والمعروفة أيضًا باسم Dynpros، مثل حقول الإدخال والإخراج، وعناصر التحكم في الجداول، وأزرار الضغط، والعناصر المرئية الأخرى.

Function Builder (SE37)

يُعد Function Builder أداة مخصّصة لإنشاء وصيانة الوحدات الوظيفية، وهي إجراءات قابلة لإعادة الاستخدام داخل ABAP ومصممة لتنفيذ مهام محددة. يمكن استدعاؤها من برامج ABAP أخرى.

على سبيل المثال، يمكن استخدام وحدة وظيفية لحساب مجموع قائمة من الأرقام، مثل عمليات تحويل العملات، أو استرجاع البيانات من قاعدة البيانات، أو التحقق من إدخال المستخدم.

Class Builder (SE24)

يُستخدم Class Builder لتطوير تعليمات ABAP البرمجية المعتمدة على البرمجة كائنية التوجه، وذلك بشكل أساسي لإنشاء وصيانة Class Pools. وتُعد Class Pools كائنات مستودع تحتوي على تعريفات وتنفيذ الواجهات والفئات العامة، بما في ذلك الأساليب، والخصائص، وهياكل الوراثة، والأحداث.

Web Application Builder

يُستخدم Web Application Builder لتطوير التطبيقات المعتمدة على الويب، مثل Business Server Pages (BSPs)، بما في ذلك تقنيات مثل ASP و JSP.

وتُعد BSP عمومًا تقنية قديمة، رغم أن SAP لا تزال تدعمها لأنظمة SAP القديمة التي ما زالت مستخدمة في بعض المؤسسات.

أما بالنسبة لتطوير تطبيقات الويب الحديثة، فتُعد SAP Fiori عبر SAP UI5 ونموذج ABAP RESTful Application Programming (RAP) النهج المفضل.

ويمكن الوصول إلى Web Application Builder الخاص بـ BSP من خلال إدخال رمز المعاملة SE80 في Object Navigator، ثم تحديد BSP Library و BSP Application.

أدوات تطوير ABAP (ADT) / ABAP في Eclipse

تُعد أدوات تطوير ABAP، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم ABAP في Eclipse، انتقالًا نحو بيئات تطوير متكاملة حديثة لتطوير ABAP.

وتُقدَّم هذه الأدوات من قِبل SAP كإضافة متكاملة داخل بيئة Eclipse، مما يوفر تجربة برمجية أكثر قوة مقارنةً بـ ABAP Workbench التقليدي.

يعمل المطورون محليًا داخل بيئة Eclipse باستخدام ميزات مثل التحكم في الإصدارات، وتصحيح الأخطاء المدمج، وإعادة هيكلة التعليمات البرمجية، والإكمال التلقائي المتقدم للتعليمات البرمجية. وتتم مزامنة العمل بشكل مستمر مع نظام ABAP الخلفي.

وتُعد ADT بيئة التطوير المفضلة في أنظمة SAP S/4HANA والبيئات السحابية، حيث تدعم مفاهيم ABAP الحديثة مثل طرق عرض CDS، وRAP، ونماذج برمجة AMDP.

صياغة ABAP ومفاهيمها

تمتلك ABAP صياغة وقواعد هيكلية خاصة بها، تم تخصيصها لتطوير تطبيقات المؤسسات داخل SAP، مما يوفر الكفاءة والوضوح في عملية التطوير. ورغم أنها نشأت من جذور البرمجة الإجرائية، فقد تطورت بشكل كبير لتدعم البرمجة الكائنية الكاملة، والتصريحات المضمنة، وتحسينات الصياغة الحديثة.

أساسيات صياغة ABAP

تعتمد صياغة ABAP على مجموعة قواعد تضمن الوضوح والاتساق. تُبنى البرامج من عبارات، وتتكوّن هذه العبارات من:

  • الكلمات المفتاحية: مثل DATA و WRITE و SELECT، وهي كلمات محجوزة لتحديد العملية.
  • الإضافات: وهي عبارات تُستخدم لتعديل سلوك الكلمات المفتاحية مثل TYPE و VALUE و FROM وغيرها.
  • المعاملات: وهي كائنات البيانات التي تُنفذ عليها العملية، مثل أسماء المتغيرات.
  • يجب أن تنتهي جميع العبارات بنقطة.

DATA lv_text TYPE string VALUE ‘Hello’.

WRITE lv_text.

لا تُعد ABAP لغة حساسة لحالة الأحرف، أي لا يوجد فرق بين الأحرف الكبيرة والصغيرة. فالكلمات "DATA" و"Data" و"data" يعاملها المترجم بالطريقة نفسها.

ورغم هذه المرونة، يُنصح باتباع أسلوب تسمية موحّد كأفضل ممارسة. يستخدم المطورون التعليقات لشرح التعليمات البرمجية من أجل تحسين قابلية القراءة، بدلًا من دمج الشرح داخل التعليمات البرمجية نفسها:

  • توضع علامة النجمة (*) في بداية السطر للإشارة إلى أنه تعليق في ABAP.
  • تُستخدم علامتا الاقتباس المزدوجتان (") للتعليق داخل السطر.
  • وعلى الرغم من أن المسافات البيضاء تؤثر في التعابير، فإن ABAP مرنة وذكية بما يكفي للتعامل مع المسافات المتعددة على أنها مسافة واحدة.

عناصر البرمجة الأساسية

توفّر ABAP عناصر برمجية أساسية لتنفيذ المهام اليومية، مثل برنامج Hello World البسيط، والذي يوضّح البنية الأساسية للبرنامج.

REPORT TEST.

WRITE ‘Hello, World!’.

تُستخدم عبارة REPORT للإعلان عن اسم البرنامج، وتُستخدم عبارة WRITE لعرض النص "Hello, World!" على الشاشة.

العبارات المتسلسلة

يشير تسلسل العبارات إلى دمج العبارات التي تشترك في نفس الجزء الابتدائي أو نفس الكلمة المفتاحية، مما يقلل التكرار ويجعل التعليمات البرمجية أكثر وضوحًا.

تستخدم لغة ABAP معامل النقطتين (:) لدمج العبارات. على سبيل المثال، تتم كتابة التعليمات البرمجية أدناه ثلاث مرات باستخدام نفس عبارة WRITE.

WRITE CUSTOMERINFO-FIRSTNAME.

WRITE CUSTOMERINFO-MIDDLENAME.

WRITE CUSTOMERINFO-LASTNAME.

ويمكن كتابتها بالشكل التالي باستخدام تسلسل عبارة WRITE:

WRITE: CUSTOMERINFO-FIRSTNAME, CUSTOMERINFO-MIDDLENAME, CUSTOMERINFO-LASTNAME.

أنواع البيانات والمتغيرات

توفّر ABAP دعمًا لكلٍ من أنواع البيانات المعرفة مسبقًا وأنواع البيانات المعرفة من قبل المستخدم، مما يتيح تخزين أنواع مختلفة من البيانات وخيارات متعددة لتعريف المتغيرات.

فيما يلي بعض أنواع البيانات المضمنة التي توفّرها ABAP.

  • I: عدد صحيح (للأعداد الصحيحة).
  • P: عدد عشري مضغوط، أعداد عشرية دقيقة تُستخدم لحقول العملات أو الكميات.
  • F: عدد عشري عائم، أعداد تحتوي على منازل عشرية ومناسبة للحسابات العلمية.
  • N: رقمي حرفي، لسلاسل نصية تحتوي على أرقام فقط.
  • C (حرف): لسلاسل نصية ذات طول ثابت.
  • D: تاريخ، لتنسيقات التاريخ.
  • T: وقت، لتنسيقات الوقت.
  • X: سداسي عشري، لقيم البايت الخام ذات الطول الثابت.
  • STRING: لسلاسل نصية ذات طول متغير.
  • XSTRING: لمصفوفات بايت خام ذات طول متغير. 

يمكن أيضًا تعريف أنواع بيانات مخصّصة باستخدام كائنات قاموس ABAP، مثل الهياكل، وعناصر البيانات، وطرق العرض، والجداول، والواجهات، والكائنات. يمكن التعامل مع التواريخ والأوقات باستخدام الأعداد الصحيحة والسلاسل النصية، مما يوفر مرونة في المعالجة والعرض.

تقدّم ABAP عدة طرق لتعريف المتغيرات، ويجب تعريفها قبل الاستخدام. يمكن تعريف المتغيرات باستخدام التعريف التقليدي الصريح عبر عبارة DATA كما يلي.

DATA: COUNTER TYPE I,

VALIDITY TYPE I VALUE 60,

LASTNAME (20) TYPE C.

تُعرّف العبارة أعلاه ثلاثة متغيرات: COUNTER كعدد صحيح، وVALIDITY كعدد صحيح بقيمة ابتدائية 60، وLASTNAME كسلسلة نصية بطول 20 حرفًا.

توفر ABAP 7.4 وما بعدها طريقة حديثة لتعريف المتغيرات، مثل التعريف المضمّن عند أول استخدام لها، مما يجعل التعليمات البرمجية أكثر اختصارًا.

DATA (العداد) = 0.

DATA (last_name) = ‘Smith’.

كائنات ABAP (البرمجة كائنية التوجه)

تُعد ABAP Objects امتدادًا كائني التوجه للغة ABAP، حيث تُمكّن المطورين من تطبيق مبادئ البرمجة الحديثة كائنية التوجه، مما يؤدي إلى تعليمات برمجية أكثر تنظيمًا، وقابلة لإعادة الاستخدام، وأسهل في الصيانة. وقد تم دمجها بالكامل داخل ABAP منذ الإصدار 4.6C، وهي متوافقة تمامًا مع اللغة الإجرائية الحالية.

يمكن للمطورين الجمع بين التعليمات البرمجية الإجرائية والتعليمات البرمجية كائنية التوجه داخل نفس البرنامج. من المصطلحات الأساسية في ABAP: الكائنات، والفئات، والأساليب، ومراجع الكائنات، والواجهات، والخصائص.

تدعم كائنات ABAP نفس مبادئ البرمجة كائنية التوجه:

  • التغليف: تجميع البيانات والطرق التي تعمل على هذه البيانات داخل فئة واحدة مع تقييد إمكانية الوصول إلى الموارد.
  • الوراثة: آلية تسمح لفئة جديدة باستخدام سلوك وخصائص فئة موجودة، مما يحقق التنظيم الهرمي وإعادة استخدام التعليمات البرمجية.
  • تعدد الأشكال: يسمح للكائنات المتشابهة بالتصرف بطرق مختلفة اعتمادًا على الفئة التي يتم استدعاؤها من خلالها.

تراكيب برمجة ABAP وميزاتها

توفّر ABAP مجموعة غنية من التراكيب والميزات البرمجية.

يتناول هذا القسم المفاهيم الأساسية، بما في ذلك عبارات ABAP، والجداول الداخلية، والمعاملات، وأنواع البرامج.

عبارات ABAP

تُعد العبارات اللبنات الأساسية للبرامج التي تنفّذ عمليات مختلفة مثل معالجة البيانات، والإدخال/الإخراج، والتحكم في التدفق. توفّر ABAP عبارات مدمجة خاصة باللغة. تلتزم بعض العبارات بالصيغة التقليدية المعتمدة على العبارات، المشابهة للغة COBOL، حيث يمكن تحديد العمليات باستخدام كلمات مفتاحية، مثل:

ADD TAX TO PRICE.

أما عبارات ABAP الحديثة بدءًا من الإصدار 7.4 فتتبع صيغة تعتمد على التعبيرات لحساب القيم بطريقة مشابهة للغات مثل C أو Java، على سبيل المثال:

PRICE = PRICE + TAX.

الجداول الداخلية

تُعد الجداول الداخلية بنية بيانات أساسية في لغة برمجة ABAP.

وهي عالية الكفاءة ومُحسّنة، حيث صُممت لتخزين البيانات ومعالجتها (القراءة والكتابة والمعالجة) في ذاكرة العمل لخوادم التطبيقات أثناء تنفيذ البرنامج.

وهي تشبه المصفوفات أو القوائم التي تحتوي على سجلات مُنظَّمة، مثل متجهات الهياكل في C++ أو قوائم الكائنات في Java.

يتم تخزين البيانات المسترجعة من قاعدة البيانات مؤقتًا في الجداول الداخلية لمعالجتها قبل تعديلها لاحقًا أو عرضها على الشاشة. يجب أولًا تعريف الجدول الداخلي باستخدام عبارة TYPES قبل استخدامه.

المعاملات

تشير المعاملة في ABAP إلى برنامج محدد، أو تسلسل شاشات، أو تنفيذ عملية أعمال. يمكن فتح العمليات والوظائف من خلال إدخال رمز معاملة فريد في حقل الأوامر في Object Navigator، مما يوفّر وصولًا سريعًا إليها.

فيما يلي بعض أمثلة رموز المعاملات:

  • SE38: فتح ABAP Editor لتطوير البرامج.
  • SE09: فتح Transport Organizer لإدارة طلبات النقل.
  • SE11: فتح ABAP Dictionary لتعريف كائنات البيانات.
  • SE16N: عرض محتوى الجداول العامة.
  • SE24: فتح أداة Class Builder للتطوير كائني التوجه.
  • SE37: فتح Function Builder لتطوير الوحدات الوظيفية.
  • ST22: فتح ABAP Dump Analysis لتحليل أخطاء البرامج.

تشمل الطرق الأخرى لبدء العمليات أو الوظائف، إلى جانب إدخال رموز المعاملات مباشرة، التنقل عبر قوائم SAP GUI أو برمجيًا باستخدام عبارة CALL TRANSACTION للتنفيذ، وعبارة LEAVE TO TRANSACTION لإنهاء البرنامج الحالي.

أنواع برامج ABAP

تدعم ABAP عدة أنواع من البرامج المصنفة حسب سلوك التنفيذ، وتنقسم إلى نوعين:

البرامج القابلة للتنفيذ

يمكن للمستخدمين تنفيذ هذه البرامج مباشرة أو جدولتها للتشغيل في الخلفية، مثل التقارير المستخدمة لاسترجاع البيانات وتحليلها، أو إدخال معلمات المستخدم، أو استخدام كلمات مفتاحية. بعد ذلك، يتم عرض النتائج في صيغة قائمة. وتشمل البرامج القابلة للتنفيذ الأخرى مجموعات الوحدات، وهي مصممة للتفاعلات المعقدة مع المستخدم التي تتضمن عدة شاشات، مثل المعالجات متعددة الخطوات. وتُعرف أيضًا باسم Dynpros، مع منطق تدفق خاص بها.

البرامج غير القابلة للتنفيذ

لا يمكن للمستخدمين تشغيل هذه البرامج مباشرة؛ بل تعمل كعناصر بناء أو حاويات لتعريفات وتعليمات برمجية قابلة لإعادة الاستخدام يمكن لبرامج أخرى الاستفادة منها.

  • وحدات INCLUDE: هي ملفات تعليمات برمجية مصدرية بسيطة يتم تضمينها في برامج ABAP أثناء عملية التوليد.
  • مجموعات الإجراءات الفرعية: هي مجموعات من الإجراءات الفرعية في ABAP، وهي كتل تعليمات برمجية قابلة لإعادة الاستخدام يمكن استدعاؤها من برامج أخرى.
  • مجموعات الوظائف: هي مكتبات أو حاويات للوحدات الوظيفية والإجراءات القابلة لإعادة الاستخدام التي يمكن استدعاؤها من برامج أخرى.
  • فئات الكائنات: هي فئات ABAP، مشابهة لفئات Java، تُعرّف سمات البيانات والطرق لإنشاء الكائنات.
  • الواجهات: تحتوي على تعريفات طرق فارغة يمكن للفئات استخدامها، وتُستخدم لتحقيق تعدد الأشكال وفصل المكونات.
  • مجموعات الأنواع: هي كائنات مستودع خاصة تحتوي على مجموعات من أنواع البيانات والثوابت التي يمكن استخدامها عبر عدة برامج.

عرض خدمات البيانات الأساسية (CDS)

تُعد طرق عرض خدمات البيانات الأساسية (CDS) في ABAP نهجًا حديثًا لنمذجة البيانات داخل منظومة SAP، وقد تم تقديمها مع ظهور SAP HANA لدعم التطبيقات التحليلية والمعاملاتية في بنية SAP الحالية والمستقبلية.

تتيح طرق عرض CDS للمطورين تعريف نماذج بيانات دلالية مباشرة على مستوى قاعدة البيانات، مع تضمين منطق الأعمال والبيانات الوصفية والعلاقات.

يتم تعريف طرق عرض CDS باستخدام لغة تعريف البيانات (DDL) المبنية على SQL، مما يجعلها مألوفة لمن لديهم خبرة في SQL. كما تستخدم لغة التحكم في البيانات (DCL) للتحكم في الوصول، والتي تحدد المستخدمين أو الأدوار المسموح لهم بالوصول إلى البيانات والعمليات التي يمكنهم تنفيذها.

تعتمد على مبدأ أساسي يُعرف باسم "دفع التعليمات البرمجية إلى قاعدة البيانات"، أي نقل العمليات الحسابية المعقدة ومنطق الأعمال والتحليلات إلى طبقة قاعدة البيانات، مما يحسّن الأداء ويقلل نقل البيانات بين خادم التطبيقات وقاعدة البيانات، خاصة مع محرك الذاكرة الداخلية في HANA.

يمكن إعادة استخدام طرق عرض CDS مع إضافة منطق أو حقول إضافية لدعم قابلية التوسع وتقليل وقت التطوير.

وتُعد طرق عرض CDS مكوّنات محورية في تحليلات SAP S/4HANA، ونموذج ABAP RESTful Application Programming، و تطبيقات SAP Fiori، حيث توفّر رؤى فورية وتدعم تطوير الحلول المحلية والسحابية. توفّر SAP أيضًا نموذج البيانات الافتراضي (VDM) كمجموعة شاملة من طرق عرض CDS المدمجة. يمكن تعريف طرق عرض CDS باستخدام أدوات تطوير ABAP المعتمدة على Eclipse (ADT)، و SAP Business Application Studio (BAS)، و SAP Web IDE.

إدخال البيانات وإعداد التقارير

تُعد إدارة البيانات بكفاءة ركيزة أساسية في أي برنامج مؤسسي، سواء لإدخال البيانات أو إعداد التقارير. تلعب لغة ABAP دورًا مهمًا في إدارة ونقل البيانات من وإلى أنظمة SAP، سواءً تم استيرادها من الأنظمة القديمة، أو إدخالها يدويًا، أو استخراجها لأغراض اتخاذ القرار وإعداد التقارير.

إدخال/نقل البيانات

تتطلب أنظمة SAP في كثير من الأحيان استرجاع البيانات من مصادر مختلفة، بما في ذلك أنظمة SAP الأخرى أو الأنظمة غير التابعة لـ SAP، وكذلك من المستخدمين، ثم نقل هذه البيانات إلى أنظمة أخرى. يمكن أن تنشأ هذه البيانات من عدة أنظمة SAP، مثل النقل من SAP ECC إلى SAP S/4HANA، أو بين وحدات SAP مختلفة داخل نظام SAP واحد. كما يمكن أيضًا استرجاعها من أنظمة قديمة غير تابعة لـ SAP ودمجها في تنفيذ SAP جديد، وهو أمر شائع أثناء نهج النقل.

توفر SAP مجموعة شاملة من الأدوات لمختلف سيناريوهات وأحجام إدخال ونقل البيانات. ومن أهمها ما يلي:

  • الاتصال ببيانات الدُفعات (BDC): أداة تقليدية في SAP تُستخدم لنقل كميات كبيرة من البيانات من الأنظمة الخارجية إلى أنظمة SAP من خلال محاكاة إدخال المستخدم. تُعد BDC مناسبة للتحديثات الدورية على شكل دفعات عندما لا يُفضَّل التحديث المباشر لقاعدة البيانات.
  • المستند الوسيط (IDOC): المستند الوسيط IDOC عبارة عن حاويات بيانات مُنظَّمة بدرجة عالية وتتبع تنسيقًا قياسيًا في SAP لتبادل البيانات بين أنظمة SAP والأنظمة غير التابعة لـ SAP، وتُستخدم عادةً في عمليات مثل الشراء إلى الدفع، أو الطلب إلى التحصيل، أو توزيع البيانات الرئيسية.
  • أداة نقل الأنظمة القديمة (LSMW): أداة قوية تعتمد على المعالج داخل SAP، ومصممة خصيصًا لنقل البيانات من الأنظمة القديمة إلى SAP، وتدعم BDC وBAPI (واجهات برمجة تطبيقات الأعمال) والمستندات الوسيطة IDOC.
  • الواجهات: يمكن للمطورين إنشاء برامج مخصصة كواجهات تسمح للمستخدمين بتحميل البيانات مباشرة من ملفات بسيطة مثل .txt أو .csv أو جداول Microsoft Excel إلى SAP. وهذا يجعلها طريقة أكثر مرونة وسهولة في الاستخدام.

وبالإضافة إلى الأدوات الآلية، يتيح SAP أيضًا للمستخدمين إدخال البيانات مباشرة عبر رموز المعاملات القياسية. أبسط نهج هو إدخال المستخدمين للبيانات يدويًا باستخدام رموز المعاملات المرتبطة بعملية الأعمال في شاشات SAP، مثل FB50 لترحيل مستندات الأستاذ العام، و VA01 لإنشاء أمر مبيعات، و ME21N لإنشاء أمر شراء.

Reporting

تُتيح ABAP للمستخدمين استرجاع بيانات الأعمال وتحليلها وعرضها من خلال التقارير، مما يسهل المراقبة واتخاذ قرارات مبنية على معلومات دقيقة. تقدم SAP مجموعة متنوعة من ميزات إعداد التقارير، بما في ذلك أدوات الاستعلام سهلة الاستخدام والتقارير المطوَّرة خصيصًا.

  • التقارير الكلاسيكية: هي تقارير ABAP أساسية غير تفاعلية تُنتج قائمة إخراج واحدة شاملة تحتوي على جميع البيانات المطلوبة. ويجب على المستخدمين فرز التقارير للوصول إلى البيانات اللازمة بعد إنشائها.
  • التقارير التفاعلية: تسمح هذه التقارير بتفاعل المستخدم؛ حيث يمكن للمستخدمين الانتقال إلى معلومات أكثر تفصيلًا بعد إنشاء التقرير الأولي.
  • أداة SAP Query‏ (Ad-hoc Query/InfoSet Query): أداة قوية مصممة للمستخدمين النهائيين أو المستشارين الوظيفيين لإنشاء تقارير بناءً على استفساراتهم ومعايير الإدخال وحقول الإخراج من مصادر مختلفة، دون الحاجة إلى معرفة متقدمة ببرمجة ABAP.

يوفر SAP Query أنواعًا مختلفة من التقارير، مثل:

  • القائمة الأساسية: تقرير بسيط بتنسيق جدولي.
  • الإحصائيات: يُنشئ تقارير تعتمد على التحليل الإحصائي مثل العدد، المتوسط، أو المجموع.
  • القائمة المرتبة: تُنتج تقارير بناءً على معايير محددة.

الطباعة

تُعد الطباعة جزءًا أساسيًا من عمليات الأعمال. توفر SAP مجموعة متنوعة من أنواع المستندات لتلبية سيناريوهات الطباعة المختلفة.

عملية الطباعة

تتضمن عملية الطباعة في SAP عدة مراحل، بدءًا من إنشاء المستند وحتى إخراجه على طابعة فعلية. يقوم نظام SAP بإنشاء أنواع متعددة من المستندات، بما في ذلك أوامر المبيعات، وأوامر الشراء، والفواتير، وكشوف الرواتب.

ويدعم SAP طرق طباعة متعددة تتناسب مع إعدادات المؤسسات المختلفة ومتطلبات المستخدمين.

  • الطباعة المحلية: تشير إلى الطابعة المتصلة مباشرة بجهاز المستخدم المحلي أو بخادم تطبيق SAP لطباعة المستندات.
  • الطباعة عن بعد (عبر الشبكة): تكون الطابعة متصلة بالشبكة، ويتم إرسال مهام الطباعة إما إلى خادم الطباعة المتصل بالطابعة أو إلى طابعة متصلة بالشبكة، وهو أمر شائع في بيئات المؤسسات.
  • الطباعة من الواجهة الأمامية (SAP GUI لأنظمة Windows / HTML): تُتيح هذه الطريقة للمستخدمين طباعة المستندات باستخدام طابعتهم المحلية، حتى وإن لم يتعرف عليها خادم تطبيق SAP، وذلك عبر SAP GUI أو متصفح الويب للواجهات المعتمدة على HTML مثل SAP Fiori.
  • خادم التخزين المؤقت: يُعد خادم التخزين المؤقت مكوّنًا ضمن بنية الطباعة في SAP؛ حيث لا يتم إرسال طلبات أو مهام الطباعة إلى الطابعة مباشرة. بل يتولى خادم التخزين المؤقت معالجتها أولًا. حيث يقوم بتخزين مهام الطباعة، وإدارة قوائم الانتظار، وتنسيق البيانات بصيغة مناسبة للطابعة، ثم إرسال طلب الطباعة إلى الطابعة المحددة.

البرمجة العامة

تدعم ABAP عدة أساليب وتقنيات برمجية لإدارة متطلبات تطبيقات المؤسسات المتنوعة، بدءًا من البرمجة التفاعلية للمعاملات وصولًا إلى المعالجة الخلفية للبيانات والاتصال.

طرق التنفيذ

يمكن تنفيذ برامج ABAP بطرق مختلفة اعتمادًا على طبيعة المهام ومتطلبات الأداء، مثل التنفيذ عبر الإنترنت، على سبيل المثال التنفيذ القائم على مربعات الحوار أو الشاشات، وهو أسلوب تفاعلي يقوم فيه المستخدم بتنفيذ برنامج ABAP مباشرة من خلال SAP GUI أو واجهة قائمة على الويب؛ وتُعرف هذه بالمهام الأمامية.

أما النوع الآخر من طرق التنفيذ فهو برامج التنفيذ في الخلفية، والتي تُستخدم للمهام كثيفة الموارد أو طويلة التشغيل أو المجدولة بانتظام، حيث تعمل بشكل مستقل دون تفاعل المستخدم.

برمجة مجموعة الوحدات

تشير برمجة مجموعة الوحدات في ABAP إلى نوع محدد من البرامج التي لا تكون قابلة للتنفيذ بشكل مستقل، بل تعمل كحاويات لمنطق عدة شاشات تُعرف باسم Dynpros. يمكن أن تتضمن هذه الشاشات تخطيطات عرض مثل تصاميم الشاشات المرئية التي تحتوي على حقول إدخال/إخراج، وأزرار ضغط، أو جداول، وغيرها، مع جزء ثانٍ يتكون من منطق التدفق، الذي يشمل التعليمات البرمجية للتحكم التي تُحدد سلوك الشاشات.

يحتوي منطق التدفق على قسمين رئيسيين:

  • Process Before Output (BPO) يتم فيه استدعاء الوحدات لتحضير البيانات قبل عرضها على الشاشات
  • Process After Input (PAI) يتم استدعاؤه بعد تفاعل المستخدم، مثل الضغط على زر أو إدخال البيانات.

يُعد معالج الشاشات جزءًا من بيئة تشغيل ABAP، حيث يتولى تدفق التحكم ويستدعي الوحدات التي تتكون من أساليب ABAP والإجراءات الفرعية.

معالجة الإدخال على دفعات

تقوم هذه التقنية بنقل البيانات المحمية تلقائيًا داخل أنظمة SAP من خلال محاكاة تفاعل المستخدم مع معاملات SAP القياسية. وتستخدم تسلسلًا من استدعاءات الشاشات وحقول الإدخال بنفس منطق التطبيق وعمليات التحقق المستخدمة في الإدخال اليدوي، لكنها تتم بشكل آلي وتضمن تكامل البيانات. تُستخدم هذه التقنية عادةً في التحديثات الدورية، أو نقل البيانات، أو تحميل البيانات من الأنظمة القديمة.

برامج الاتصال

تدعم ABAP تطوير برامج اتصال للتواصل مع الأنظمة الخارجية باستخدام بروتوكولات قياسية. ومع ذلك، يتم تحقيق تكامل الاتصال الحديث باستخدام تقنيات جديدة مثل خدمات الويب أو OData.

وقد دعمت ABAP تاريخيًا واجهة البرمجة المشتركة للاتصال (CPI-C)، وهي معيار من IBM للاتصال بين البرامج في بيئة موزعة. ومن أمثلة برامج الاتصال الأخرى: واجهات برمجة تطبيقات الأعمال (BAPIs) والاستدعاءات الوظيفية عن بُعد (RFCs).

مجموعات البيانات التسلسلية

تُستخدم مجموعات البيانات التسلسلية غالبًا للتعامل مع الملفات المسطحة على نظام ملفات خادم التطبيق، وهو ما تدعمه أيضًا برامج ABAP. تستخدم هذه البرامج أوامر محددة لعمليات الملفات، مثل قراءة البيانات وكتابتها من وإلى ملفات نصية أو ملفات CSV، واستيراد البيانات الخارجية (مثل أرقام المبيعات اليومية أو سجلات الموظفين) إلى نظام SAP لمعالجتها، وتصدير البيانات على شكل تقارير أو تسجيلها في ملفات نصية لأغراض التصحيح أو التدقيق.

وتُفضِّل الواجهات الحديثة تنسيقات بيانات مُهيكلة مثل JSON أو XML والاستدعاءات المباشرة لواجهات البرمجة (API).

الأمان والأداء والصيانة

توفر ABAP إطار عمل شاملًا لضمان أمان وأداء وصيانة تطبيقات ABAP.

الأمن

يُعد الأمن جانبًا بالغ الأهمية في تطوير ABAP، حيث يحمي البيانات الحساسة وسلامتها. تستخدم ABAP المفهوم القياسي في SAP الخاص بالتفويض القائم على الأدوار والتحكم في الوصول.

تحتوي الأدوار على كائنات تفويض تمنح حق الوصول إلى برامج ABAP والبيانات التي تعالجها والمعاملات.

وتُعرِّف كائنات التفويض الصلاحيات مثل الإنشاء أو التعديل أو العرض، وكذلك الوحدات التنظيمية المحددة مثل رمز المصنع أو رمز الشركة وغيرها، وعند تنفيذ المستخدم لبرنامج ما، يتحقق النظام من صلاحياته مقابل كائنات التفويض، مما يضمن أن المستخدم يمكنه فقط الوصول إلى الموارد والوظائف المطلوبة لأداء مسؤوليات عمله.

الأداء

يُعد تحسين أداء تطبيقات ABAP أمرًا بالغ الأهمية عند التعامل مع كميات كبيرة من البيانات. ويُنصح المطورون باتباع أفضل الممارسات لتعزيز الأداء، مثل تقليل الحلقات المتداخلة ومعالجة البيانات غير الفعّالة. كما ينبغي استخدام أوامر محسَّنة لقراءة الجداول الداخلية وكتابتها ومعالجتها. ويجب التعامل بكفاءة مع الوصول إلى قاعدة البيانات باستخدام الأدوات التي يوفرها ABAP مثل Open SQL، وتقنية دفع التعليمات البرمجية إلى قاعدة البيانات لـ SAP HANA، و AMDP، مع ضمان استخدام الفهارس المناسبة لجداول قاعدة البيانات لتسريع استرجاع البيانات.

تقدم SAP مجموعة قوية من الأدوات داخل ABAP Workbench لتحليل أداء البرامج وتحسينه، بما في ذلك تحليل وقت تشغيل ABAP الذي يحدد اختناقات الأداء وأزمنة الوصول إلى قاعدة البيانات واستهلاك الذاكرة.

كما يمكن استخدام تتبع SQL داخل ABAP Workbench لمراقبة استدعاءات قاعدة البيانات التي تنفذها برامج ABAP وتحديد الاستعلامات غير الفعالة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر Workload Analysis نظرة عامة على أداء النظام وأزمنة استجابة المعاملات واستخدام الموارد.

الإصدارات والصيانة

يوفر ABAP آليات فعالة لإدارة الإصدارات والصيانة، حيث يتم تخزين جميع برامج ABAP وكائنات قاموس البيانات وكائنات التطوير الأخرى مركزيًا في مستودع ABAP داخل قاعدة بيانات SAP، مما يُبسّط الإدارة ويضمن الاتساق عبر أنظمة SAP.

تُوفر ABAP Workbench نظام تحكم في الإصدارات لجميع الكائنات في المستودع. فعلى سبيل المثال، في كل مرة يتم فيها تعديل برنامج ABAP، يتم إنشاء إصدار جديد، مما يتيح للمطورين مقارنة الإصدارات المختلفة وتتبع التغييرات أو الرجوع إلى إصدار سابق عند الحاجة. كما تُوفر التعليمات البرمجية SAP ABAP نظام التغيير والنقل (CTS)، الذي يسجل التغييرات على كائنات التطوير والإعدادات ضمن طلبات نقل. بعد ذلك، يتم نقل هذه الطلبات بشكل منهجي بين بيئات التطوير والاختبار والإنتاج.

قابلية التوسع

تُتيح ABAP للمطورين تخصيص وتعزيز تطبيقات SAP القياسية بشكل واسع دون تعديل التعليمات البرمجية المصدرية الأصلية، وهو مبدأ أساسي يضمن سلاسة الترقية. وتُعد إستراتيجية عدم التعديل ضرورية لتبسيط عمليات الترقية. حيث إن تعديل التعليمات البرمجية الأصلية يجعل الترقيات محفوفة بالمخاطر ومعقدة. كما تجب إعادة تطبيق التغييرات المخصصة مع كل إصدار جديد من SAP، بينما يمكن نقل التعليمات البرمجية "الكود" المُخصصة إلى الإصدارات الجديدة بسهولة لأنها معزولة عن التعليمات البرمجية الأساسية.

تقدم SAP وشركاؤها منهجًا منظمًا لمسارات التعلم والتدريب المختلفة، والشهادات، والدورات التدريبية المميزة، وهي مصممة لتوجيه المؤسسات والأفراد خلال جميع مراحل برمجة SAP ABAP.

مسارات التعلم والتدريب في SAP

فيما يلي بعض الدورات التدريبية الأساسية المقدمة من الموقع الرسمي لتدريب SAP حول ABAP، والتي تُغطي برمجة من المستوى الأساسي إلى المتقدم، بما في ذلك تقنيات البرمجة الكائنية، وتحسين الأداء، وأدوات ABAP Workbench. تشمل هذه الدورات التدريبية أساسيات الصياغة، والجداول الداخلية، وأنواع البيانات، وتقنيات تقسيم البرامج.

أساسيات ABAP

https://training.sap.com/trainingpath/Database+&+Technology-Development-ABAP+Core

تعلم أساسيات برمجة ABAP على منصة SAP BTP

https://learning.sap.com/learning-journeys/learn-the-basics-of-abap-programming-on-sap-btp

اكتساب مهارات ABAP الأساسية

https://learning.sap.com/learning-journeys/acquire-core-abap-skills

برمجة تطبيقات SAP S/4HANA

يوفر رابط الدورة التدريبية التالية من SAP أساسيات SAP S/4HANA و SAP Business Suite، برمجة ABAP من المستوى الأساسي إلى المتوسط، بينما يُغطي المستوى المتقدم مواضيع مثل: نمذجة البيانات في قاموس ABAP‏، و ABAP Core Data Services، ونموذج ABAP RESTful Application Programing Model، ونقل التعليمات البرمجية "الكود" المُخصصة من SAP ERP إلى S/4HANA، ونقل البيانات باستخدام SAP S/4HANA Migration Cockpit.

البدء في برمجة تطبيقات SAP S/4HANA

يُساعدك الرابط أدناه على البدء بتطوير وتنفيذ التوسعات داخل التطبيق، وتخصيص SAP Fiori، وإدارة المتغيرات، وتحرير وقت التشغيل لـ SAP Fiori، وإنشاء امتدادات مصادر البيانات والحقول المخصصة، والمنطق المخصص، وعناصر النقل للتوسعات.

البدء بتوسيع الوظائف داخل التطبيق في SAP S/4HANA

إنشاء النماذج

يساعدك الرابط أدناه في البدء بإنشاء وطباعة النماذج باستخدام SAP Smart Forms وPDF. كما يُوفر التعلّم على كيفية إنشاء النماذج التفاعلية، بما في ذلك واجهة النماذج، والسياق، والتخطيط، والاستخدام والبنية، والتكامل، والقوالب، وإدارة الإخراج، وتخصيص النماذج.

البدء بإنشاء النماذج

البرمجة لنظام SAP HANA

تم تصميم هذه الدورة التدريبية للمطورين الراغبين في تعلم تطوير تطبيقات ABAP محسّنة لقواعد بيانات SAP HANA في الذاكرة. وتتكون من ثلاثة مستويات:

المستوياتالتغطية
مبتدئونيُغطي موضوعات عامة، مثل التقنية، والبنية، ونمذجة البيانات، وإدارة البيانات، وتطوير التطبيقات.
متوسطيُغطي المعالجة التحليلية، وتشغيل مستودعات البيانات، والمراقبة، والأمان، وحماية البيانات مع SAP HANA، بما في ذلك النقل إلى HANA.
مُتقدميغطي نمذجة طريقة عرض الحساب، والنمذجة الرسومية، والنمذجة القائمة على SQL‏، و Core Data Services: نقل ABAP لكائنات SAP HANA (HTC و HTA)، والبحث النصي الكامل في ABAP، وحقول الإدخال للبحث التلقائي، وعارض القوائم (ALV) المحسّن لـ SAP HANA.

زيارة صفحة الدورة التدريبية

شهادات البرمجة

إلى جانب برمجة ABAP، توفر SAP أيضًا شهادات للتحقق من مهاراتك ومعرفتك بلغة ABAP. وهذه الشهادات معترف بها عالميًا لكفاءة المطورين، ومن أمثلة هذه الشهادات ما يلي.

شهادات أخرى لتقنيات محددة كما يلي.

بالإضافة إلى مسارات التعلم والشهادات أعلاه، يتيح الرابط التالي الوصول إلى جميع الشهادات المقدمة من منصة SAP الرسمية للتعليم.

الوصول إلى الشهادات على منصات SAP للتعليم

Pathlock Named Overall Leader in the KuppingerCole Analysts Report View Full Report